Saturday 8th of August 2020

الْإِبْدَاعُ ...

عبدالكريم محمد الروضي

هناك علاقة قوية بين تبادل المعرفة والإبداع حيث أنه عندما تشجع المنظمات الموظفين على تبادل ومشاركة المعرفة داخل الممنظمة فإن ذلك سيعزز قدرتهم على توليد أفكار جديدة وفرص جديدة للعمل مما ينتج عنه تحسين لأداء المنظمة.

 والإبداع ظاهرة معقدة متعددة المعاني والوجوه أكثر من اعتبارها مفهوماً نظرياً واضحاً ومحدداً، ويمكن تعريف الابداع من وجهة نظر عملية وعقلية على أنها العملية التي تتضمن الإحساس بالفجوات والمشكلات الموجودة في مجال العمل وتكون بعض الأفكار والفروض التي تعالج هذه المشكلات وإيصال تلك الأفكار إلى الآخرين للاستفادة منها، والإبداع هو التوصل إلى شيئ جديد قد يكون سلعة أو خدمة أو نظرية أو أسلوب إداري أو ختراع جديد وليس بالضرورة أن يكون جميع عناصر الشيئ المبتكر جديدة تماماً ولكن يكفي أن يكون الإبداع  مجرد تأليف لأشكال قديمة .

فالشخص المبدع قد يستفيد من أفكار غيره ليصل بها إلى توظيف جديد ويرى فيها معاني لم يسبق لغيره أن وصل إليها وقد ظهر مصطلح الإبداع في الثلاثينيات من القرن الماضي على يد الاقتصادي schumpeter joserh  الذي عرّف الإبداع أنه الحصيلة الناتجة عن إنشاء طريقة أو نظام جديد في الإنتاج يؤدي إلى التغير في مكونات المنتج وكيفية تصميمه.

  كما أشار شومبتر إلى خمسة أنواع من الإبداع وهي (تقديم منتج جديد،  تقديم طريقة أنتاج جديدة، دخول سوق جديد، مصدر جديد للمواد الأولية، تنظيم جديد للإنتاج) ويمكن القول أن الابداع الإداري هو الأفكار والممارسات التي يقدمها المديرون والعاملون والتي تفضي إلى الوصول إلى عمليات إدارية وطرق وأساليب أكثر كفاءة وفاعلية وأداء وإنجاز للأهداف المرسومة في المنظمات والمؤسسات وأكثر خدمة للمجتمع.

وقد حاول كثير من الباحثين والعلماء اقتراح نظرة أكثر دقة للظواهر الاجتماعية، لاسيما بتنظيم عميق للعمليات الداخلية للمؤسسة، وهكذا يقترح Zaltmane أن الإبداع هو  أي فكرة تطبق أو منتج لدى المنظمة ينظر إليه على أنه جديد من قبل الوحدة أو الهيكل الذي يتبناه،  ويتميز الإبداع بأنه عبارة عن منتج ملموس أو عملية أو إجراء داخل المؤسسة و لابد أن يمثل الإبداع شيئا جديداً بالنسبة للمجتمع محل تطبيقه (جماعة العمل، إدارة المنظمة ككل ) حتى ولم يكن جديداً بالنسبة للأفراد الذين يقومون بانجازه كذلك فإن الإبداع قدرة عقلية يمكن أن تكتسب على مستوى الفرد أو الجماعة أو المؤسسة، و يجب أن يكون الإبداع شيئا مقصوداً وليس عارضاً كما يجب أن يهدف الإبداع إلى تحقيق فائدة المؤسسة , وأن يتسم الإبداع بعمومية آثاره وفوائده .

السياحة في تركيا

الْإِبْدَاعُ ...

عبدالكريم محمد الروضي

هناك علاقة قوية بين تبادل المعرفة والإبداع حيث أنه عندما تشجع المنظمات الموظفين على تبادل ومشاركة المعرفة داخل الممنظمة فإن ذلك سيعزز قدرتهم على توليد أفكار جديدة وفرص جديدة للعمل مما ينتج عنه تحسين لأداء المنظمة.

 والإبداع ظاهرة معقدة متعددة المعاني والوجوه أكثر من اعتبارها مفهوماً نظرياً واضحاً ومحدداً، ويمكن تعريف الابداع من وجهة نظر عملية وعقلية على أنها العملية التي تتضمن الإحساس بالفجوات والمشكلات الموجودة في مجال العمل وتكون بعض الأفكار والفروض التي تعالج هذه المشكلات وإيصال تلك الأفكار إلى الآخرين للاستفادة منها، والإبداع هو التوصل إلى شيئ جديد قد يكون سلعة أو خدمة أو نظرية أو أسلوب إداري أو ختراع جديد وليس بالضرورة أن يكون جميع عناصر الشيئ المبتكر جديدة تماماً ولكن يكفي أن يكون الإبداع  مجرد تأليف لأشكال قديمة .

فالشخص المبدع قد يستفيد من أفكار غيره ليصل بها إلى توظيف جديد ويرى فيها معاني لم يسبق لغيره أن وصل إليها وقد ظهر مصطلح الإبداع في الثلاثينيات من القرن الماضي على يد الاقتصادي schumpeter joserh  الذي عرّف الإبداع أنه الحصيلة الناتجة عن إنشاء طريقة أو نظام جديد في الإنتاج يؤدي إلى التغير في مكونات المنتج وكيفية تصميمه.

  كما أشار شومبتر إلى خمسة أنواع من الإبداع وهي (تقديم منتج جديد،  تقديم طريقة أنتاج جديدة، دخول سوق جديد، مصدر جديد للمواد الأولية، تنظيم جديد للإنتاج) ويمكن القول أن الابداع الإداري هو الأفكار والممارسات التي يقدمها المديرون والعاملون والتي تفضي إلى الوصول إلى عمليات إدارية وطرق وأساليب أكثر كفاءة وفاعلية وأداء وإنجاز للأهداف المرسومة في المنظمات والمؤسسات وأكثر خدمة للمجتمع.

وقد حاول كثير من الباحثين والعلماء اقتراح نظرة أكثر دقة للظواهر الاجتماعية، لاسيما بتنظيم عميق للعمليات الداخلية للمؤسسة، وهكذا يقترح Zaltmane أن الإبداع هو  أي فكرة تطبق أو منتج لدى المنظمة ينظر إليه على أنه جديد من قبل الوحدة أو الهيكل الذي يتبناه،  ويتميز الإبداع بأنه عبارة عن منتج ملموس أو عملية أو إجراء داخل المؤسسة و لابد أن يمثل الإبداع شيئا جديداً بالنسبة للمجتمع محل تطبيقه (جماعة العمل، إدارة المنظمة ككل ) حتى ولم يكن جديداً بالنسبة للأفراد الذين يقومون بانجازه كذلك فإن الإبداع قدرة عقلية يمكن أن تكتسب على مستوى الفرد أو الجماعة أو المؤسسة، و يجب أن يكون الإبداع شيئا مقصوداً وليس عارضاً كما يجب أن يهدف الإبداع إلى تحقيق فائدة المؤسسة , وأن يتسم الإبداع بعمومية آثاره وفوائده .