Sunday 7th of June 2020
متابعة نيوترك بوست

بعد الانتشار السريع لفيروس كوفيد 19 حاول العلماء كشف الأسباب التي تجعل الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بهذا المرض.

وأشار الخبراء إلى أن كورونا ينتقي ضحاياه ليس فقط وفقا لفئات عمرية ، بل وجنسية لأسباب مجهولة، إذ أن عدد الرجال المصابين بالفيروس وأولئك الذين توفوا أعلى بكثير من مثيليهما بين النساء.

ولاحظ الصينيون أن الوفيات بين الرجال بلغت نسبة 2.8 ٪ من المصابين بفيروس كورونا الجديد، في حين سُجلت بين النساء نسبة 1.7 ٪ ، أي أكثر من مرة ونصف وذلك بعد إجراء عملية حساب لمعدلات الوفيات حسب الجنس.

ويموت الرجال أكثر وبشكل ملحوظ جراء "كوفيد – 19"  في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإيران وكوريا الجنوبية.

وحصد الجنس الخشن في إيطاليا، الحصة الأكبر بنسبة 71 ٪ من إجمالي عدد الوفيات، وفي إسبانيا 66 ٪، أي ما يعادل الثلثين.

وفي هذا الإطار قالت البروفيسورة، سارة هوكس من كلية لندن للعلوم التكنولوجية والطب: "بصراحة، لا أحد منا يستطيع تفسير ذلك".

وأشارت إلى أن كثير من العلماء أوعزوا في بداية الأمر إلى ان السبب يعتمد على أن الرجال يدخنون أكثر من النساء، ويفترض أن ذلك يجعل رئتيهم أكثر عرضة لأنواع مختلفة من العدوى.

ويسجل في الصين على سبيل المثال أن 50٪ من الرجال يدخنون، فيما لا تزيد هذه النسبة بين النساء عن 2٪.

وكشفت الدراسة المعتمدة على "نظرية التبغ" التي نشرت نتائجها في فبراير، أن المدخنين يشكلون حوالي 12 ٪ من المصابين بأعراض خفيفة إلى معتدلة، في حين أن أولئك الذين انتهى بهم المطاف في وحدة العناية المركزة أو توفوا بلغت نسبتهم 26 ٪، أي الضعف.

وقالت الدارسة أن التدخين يسهل دخول الفيروس التاجي إلى جسم الإنسان، لأن المدخنين يلمسون شفاههم أكثر بكثير من أولئك الذين لا يدخنون، علاوة على مشاركة السجائر التي يمكن أن تنتقل الفيروسات من خلالها.

من ناحية أخرى الجزم بوجود علاقة مباشرة بين التدخين والتعرض للمرض أمر مشكوك فيه، ففي إيطاليا على سبيل المثال، يدخن 28٪ من الرجال و 19٪ من النساء، ومع ذلك يمرض من الرجال ويموتون من الفيروس التاجي، أعداد تصل إلى الضعفين.

على صعيد أخر اتجه بعض العلماء لفريضة أخرى وهي تركز على السلوك على سبيل المثال، يدعي عدد من الباحثين أن الرجال يغسلون أيديهم بشكل أقل من النساء ويستخدمون الصابون بشكل أقل، وهم في الغالب أيضا يهملون قواعد النظافة ونصائح الأطباء..

ومع ذلك، تعتقد أعداد متزايدة من الأطباء أن الرجال أكثر عرضة للفيروس التاجي لأسباب بيولوجية بحتة. على سبيل المثال، وجد عدد من الباحثين أن ممثلي النصف الخشن من البشر لديهم مناعة أقل ضد بعض أنواع العدوى، بما في ذلك التهاب الكبد سي، والإيدز.

وتشير تجارب أجريت على الفئران إلى أن "كوفيد – 19"، قد يكون على قائمة مثل هذه الأنواع من العدوى.

وترجح البروفيسورة سارة هوكس أن تؤثر بشكل عام مجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية، إضافة إلى الاختلافات بين الجنسين في نمط الحياة، على السمة الانتقائية للفيروس التاجي الجديد.

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

بعد الانتشار السريع لفيروس كوفيد 19 حاول العلماء كشف الأسباب التي تجعل الرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بهذا المرض.

وأشار الخبراء إلى أن كورونا ينتقي ضحاياه ليس فقط وفقا لفئات عمرية ، بل وجنسية لأسباب مجهولة، إذ أن عدد الرجال المصابين بالفيروس وأولئك الذين توفوا أعلى بكثير من مثيليهما بين النساء.

ولاحظ الصينيون أن الوفيات بين الرجال بلغت نسبة 2.8 ٪ من المصابين بفيروس كورونا الجديد، في حين سُجلت بين النساء نسبة 1.7 ٪ ، أي أكثر من مرة ونصف وذلك بعد إجراء عملية حساب لمعدلات الوفيات حسب الجنس.

ويموت الرجال أكثر وبشكل ملحوظ جراء "كوفيد – 19"  في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وإيران وكوريا الجنوبية.

وحصد الجنس الخشن في إيطاليا، الحصة الأكبر بنسبة 71 ٪ من إجمالي عدد الوفيات، وفي إسبانيا 66 ٪، أي ما يعادل الثلثين.

وفي هذا الإطار قالت البروفيسورة، سارة هوكس من كلية لندن للعلوم التكنولوجية والطب: "بصراحة، لا أحد منا يستطيع تفسير ذلك".

وأشارت إلى أن كثير من العلماء أوعزوا في بداية الأمر إلى ان السبب يعتمد على أن الرجال يدخنون أكثر من النساء، ويفترض أن ذلك يجعل رئتيهم أكثر عرضة لأنواع مختلفة من العدوى.

ويسجل في الصين على سبيل المثال أن 50٪ من الرجال يدخنون، فيما لا تزيد هذه النسبة بين النساء عن 2٪.

وكشفت الدراسة المعتمدة على "نظرية التبغ" التي نشرت نتائجها في فبراير، أن المدخنين يشكلون حوالي 12 ٪ من المصابين بأعراض خفيفة إلى معتدلة، في حين أن أولئك الذين انتهى بهم المطاف في وحدة العناية المركزة أو توفوا بلغت نسبتهم 26 ٪، أي الضعف.

وقالت الدارسة أن التدخين يسهل دخول الفيروس التاجي إلى جسم الإنسان، لأن المدخنين يلمسون شفاههم أكثر بكثير من أولئك الذين لا يدخنون، علاوة على مشاركة السجائر التي يمكن أن تنتقل الفيروسات من خلالها.

من ناحية أخرى الجزم بوجود علاقة مباشرة بين التدخين والتعرض للمرض أمر مشكوك فيه، ففي إيطاليا على سبيل المثال، يدخن 28٪ من الرجال و 19٪ من النساء، ومع ذلك يمرض من الرجال ويموتون من الفيروس التاجي، أعداد تصل إلى الضعفين.

على صعيد أخر اتجه بعض العلماء لفريضة أخرى وهي تركز على السلوك على سبيل المثال، يدعي عدد من الباحثين أن الرجال يغسلون أيديهم بشكل أقل من النساء ويستخدمون الصابون بشكل أقل، وهم في الغالب أيضا يهملون قواعد النظافة ونصائح الأطباء..

ومع ذلك، تعتقد أعداد متزايدة من الأطباء أن الرجال أكثر عرضة للفيروس التاجي لأسباب بيولوجية بحتة. على سبيل المثال، وجد عدد من الباحثين أن ممثلي النصف الخشن من البشر لديهم مناعة أقل ضد بعض أنواع العدوى، بما في ذلك التهاب الكبد سي، والإيدز.

وتشير تجارب أجريت على الفئران إلى أن "كوفيد – 19"، قد يكون على قائمة مثل هذه الأنواع من العدوى.

وترجح البروفيسورة سارة هوكس أن تؤثر بشكل عام مجموعة من العوامل البيولوجية والسلوكية، إضافة إلى الاختلافات بين الجنسين في نمط الحياة، على السمة الانتقائية للفيروس التاجي الجديد.