Sunday 12th of July 2020
متابعة نيوترك بوست

أعلنت تركيا اليوم السبت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي رفضها للاتهامات المصرية لها بخصوص ليبيا، واصفة إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مشاركته بتاريخ 4 يونيو/ حزيران، في اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة المصغرة للتحالف الدولي لمكافحة داعش :"إن "سادات أونال، نائب وزير الخارجية التركي، رد بالطريقة اللازمة على شكري خلال مشاركته في الاجتماع".

وأشار إلى أن بلاده أكدت على أن العائق الأكبر الماثل أمام إحلال السلام والاستقرار في ليبيا هو الانقلابي القرصان خليفة حفتر من خلال سعيه لإسقاط الحكومة الشرعية وتأسيس سلطة حاكمة جديدة في البلاد، إلى جانب الإدارة المصرية التي تقدم له كافة أنواع الدعم، وبقية الدول الداعمة له".

وقال إن وقوف حاكم وصل إلى السلطة عبر انقلاب، إلى جانب انقلابي آخر، أمرا ليس مستغربا، وإن الدعم العسكري الذي تقدمه مصر للانقلابي حفتر منذ عدة سنوات يعتبر انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وبين- بحسب الأناضول- إلى أن الأطراف الداعمة لحفتر، ستبقى مسؤولة دائما عن الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا.

وأوضح أن بلاده ستواصل دعمها للحكومة الليبية المشروعة بناء على طلبها، وفي إطار قرارات الأمم المتحدة، في سبيل مساعيها لإحلال الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأكد على أن تركيا تعتبر الدولة الوحيدة التي حيّدت آلاف الإرهابيين من تنظيم داعش في شمالي سوريا.

السياحة في تركيا

متابعة نيوترك بوست

أعلنت تركيا اليوم السبت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي رفضها للاتهامات المصرية لها بخصوص ليبيا، واصفة إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على تصريحات وزير الخارجية المصري سامح شكري، خلال مشاركته بتاريخ 4 يونيو/ حزيران، في اجتماع وزراء خارجية دول المجموعة المصغرة للتحالف الدولي لمكافحة داعش :"إن "سادات أونال، نائب وزير الخارجية التركي، رد بالطريقة اللازمة على شكري خلال مشاركته في الاجتماع".

وأشار إلى أن بلاده أكدت على أن العائق الأكبر الماثل أمام إحلال السلام والاستقرار في ليبيا هو الانقلابي القرصان خليفة حفتر من خلال سعيه لإسقاط الحكومة الشرعية وتأسيس سلطة حاكمة جديدة في البلاد، إلى جانب الإدارة المصرية التي تقدم له كافة أنواع الدعم، وبقية الدول الداعمة له".

وقال إن وقوف حاكم وصل إلى السلطة عبر انقلاب، إلى جانب انقلابي آخر، أمرا ليس مستغربا، وإن الدعم العسكري الذي تقدمه مصر للانقلابي حفتر منذ عدة سنوات يعتبر انتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وبين- بحسب الأناضول- إلى أن الأطراف الداعمة لحفتر، ستبقى مسؤولة دائما عن الفوضى وعدم الاستقرار في ليبيا.

وأوضح أن بلاده ستواصل دعمها للحكومة الليبية المشروعة بناء على طلبها، وفي إطار قرارات الأمم المتحدة، في سبيل مساعيها لإحلال الأمن والاستقرار في ليبيا.

وأكد على أن تركيا تعتبر الدولة الوحيدة التي حيّدت آلاف الإرهابيين من تنظيم داعش في شمالي سوريا.